المقالات »
ثقافي
-
الفصل الرابع : العلاقة بين التركيب الكيماوي للغازات السامة وبين قدرتها على الفتك
الفصل الرابغ : العلاقة بين التركيب الكيماوي للغازات السامة وبين قدرتها على الفتك : Relation Between Chemical Structure and Aggressive Action إن استعمال المواد السامة كسلاح حربي قد أعطى أهمية خاصة إلى دراسة العلاقة بين الفعل الممرض للغازات Physiopathologial Action وبين التركيب الكيماوي لها، وقد بدأت هذه الدراسة منذ النصف الاول من القرن الماضي . [قراءة كامل المقالة»]
-
استعمال الغازات من الوجهة الدولية
رغم أن المواد السامة والمهيجة كانت مستعملة في الحروب منذ قدم التاريخ غير أن الدول والحكومات لم تتنبه لتحريهما إلا في نهاية القرن التاسع عشر . حيث تعهدت الحكومات المشتركة في مؤتمر السلام بلاهاي سنة 1899 بعدم استعمال المواد الكيميائية في الحروب . وبمعاهدة لاهاي سنة 1907 اتفق المتعهدون على تحريم استعمال السم أو الأسلحة [قراءة كامل المقالة»]
-
إستخدام « السارين » كسلاح حرب كيميائي
يُعَدُّ السّارين والذي يُستخدم لأغراض عسكرية من المواد الكيميائية المحرّمة دوليّاً ، ويعود استخدامه إلى ثلاثنيّات القرن الماضي ، حيث كان يُستعمل كمبيد حشري ، لكنّه أصبح فيما بعد سلاحا عسكريا . وقد اكتشف ” السارين ” علماء كيمياء ألمان في شركة ” أي جي فاربن ” ، وذلك عن طريق الصدفة عام 1938 ، [قراءة كامل المقالة»]
-
الفصل الثالث : الخواص الفيزيائية والكيميائية لغازات الحرب
الفصل الثالث : الخواص الفيزيائية والكيميائية لغازات الحرب أولا – الخواص الفيزيائية Physical Properties إن الخواص الفيزيائية الأساسية اللازم توفرها في مادة من المواد والمعتبرة عند تقدير الفائدة العملية لتلك المادة والمستعملة كغاز حربي هي كما يأتي : 1 – التوتر البخاري : Vapour tension إن المواد الصلبة والسائلة لها جميعاً ميل معين Definite tendency [قراءة كامل المقالة»]
-
الفصل الثاني : غازات الحرب : خواصها – تقسيمها
الفصل الثاني : غازات الحرب : خواصها – تقسيمها أولاً – تعريف غاز الحرب : غاز الحرب هو أية مادة كيميائية سواء كانت صلبة أو سائلة أو غازية تستعمل في الحرب ( ما عدا المواد المتفجرة أو الملتهبة ) – لإحداث تسمم أو ضرر بالإنسان أو الحيوان في تركيز خفيف. وتشمل هذه الغازات : غازات [قراءة كامل المقالة»]
-
الغازات السامة والمواد المتفجرة والحارقة استعمالاتها في السلم والحرب
أولا – تاريخ استعمال الغازات السامة في الحروب تطور استعمال الغازات السامة إن فكرة استخدام الغازات السامة في الحروب قديمة العهد ويرجع ذلك إلى بدء نشوء الحرب بين بني الإنسان . بل تعدى ذلك أيضاً إلى عالم الحيوان فنجد بعضها ( الخنفس ) مثلاً يفرز غازات مخدرة أو كريهة الرائحة عندما يقتفى أثره العدو . [قراءة كامل المقالة»]
-
الصيام
تحدثنا في مقالة سابقة عن تطور الصيام وتدرّجه كما تدرّجت جميع الأحكام الإسلامية . ففي السنة الأولى للهجرة كان الصيام ثلاثة أيام من الشهر. ثم نزلت آية صيام شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة . وكان الصيام قاسياً حيث أنه لو نام الإنسان قبل المغرب أو صلى العشاء لزمه مواصلة الصيام لليوم التالي . والناس [قراءة كامل المقالة»]
-
طاقات مستديمة : الطاقة النووية
Nuclear Power الطاقة النووية هي الطاقة التي يتم توليدها عن طريق التحكم في تفاعلات انشطار أو اندماج الأنوية الذرية . تستغل هذه الطاقة في محطات توليد الكهرباء النووية ، لتسخين الماء لإنتاج بخار الماء الذي يستخدم بعد ذلك لإنتاج الكهرباء . في 2016، شكلت نسبة الكهرباء المنتجة من الطاقة النووية بحوالي 18 – 20 % [قراءة كامل المقالة»]
-
طاقات مستديمة : أشعة الشمس
أشعة الشمس هي الضوء المنبعث والحرارة الناتجة عن الشمس اللذان قام الإنسان بتسخيرهما لمصلحته منذ العصور القديمة باستخدام مجموعة من وسائل التكنولوجيا التي تتطور باستمرار . من الأهمية هنا أن نذكر أنه لم يتم استخدام سوى جزء صغير من الطاقة الشمسية المتوافرة في حياتنا . ومن التطبيقات التي تتم باستخدام الحرارة الشمسية نظم التسخين والتبريد [قراءة كامل المقالة»]
-
رجال البحر الذين لقبوا بأسد البحر أو أمير البحر
أمراء البحر الثلاث الأول في صدر الاسلام 1 – عبد الله بن قيس الجاسي . 2 – عبد الله بن أبي سرح من مصر . الذين قادا أول معركة بحرية خاضها المسلمون ضد الروم . وهي معركة فتح قبرص من حمص ومصر : أو معركة ذات الصواري ( لكثرة سفن الروم والعرب فيها ) 3 [قراءة كامل المقالة»]
-
مهن قامت ثم بادت واندثرت
أبّار : صانع الإبر والمسلات للخياطة وقد انقرضت لورود الإبر الأجنبية . أراكيلي : صانع الأراكيل وأقسامها الشعبة [ الزجاجة ] ، الجوزة ، والنبريج . أسطة الحمام : تغسل الرؤوس وبلانة تستعمل الكيس في التنظيف . إسكافي : وهو مصلح الأحذية . أكار: حافر الأنهر وشاقها وكاربها . ألاجاتي : صانع الألاجا وهي الأقمشة [قراءة كامل المقالة»]
-
من خطبة صلاة جمعة كنت قد ألقيتها في مسجد مدينة هلسنبرج في السويد
المعاني التي نستمدها من الصلاة كل فرائض الإسلام فرضت في الأرض ما عدا الصلاة فإنها فرضت في السماء . وما ذلك إلا لأهميتها في الإسلام . وهي ركن الإسلام الكبير . والصلاة على حقيقتها ليست عبارة عن حركات جوفاء لا معنى لها ولا روح ، وإنما هي رحلة روحية يتصل بها العبد بربه بخالقه يستمد [قراءة كامل المقالة»]

